أحمد بن حجر الهيتمي المكي
94
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )
نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله » « 1 » . الحديث . ونزوله عندها جاء في عدّة أحاديث [ 37 / أ ] لكن الجواب أنّ هذا أوّل وما مرّ بعده . وروي عن جابر الحضرمي : أنه يخرج عند المنارة البيضاء عند الباب الشرقي ، ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ، فيدخل المسلمون المسجد وكذا النصارى واليهود كلهم يرجو به ، حتى لو ألقيت شيئا لا يصيب « 2 » إلا رأس إنسان من كثرتهم ، ويأتي مؤذّن المسلمين وصاحب بوق اليهود وناقوس النصارى ؛ فيقترعون « 3 » فلا يخرج إلا سهم المسلمين ، وحينئذ يؤذّن فيهم مؤذّنهم ويخرج اليهود والنصارى من المسجد ، ثم يخرج عيسى عليه الصلاة « 4 » والسلام ومن « 5 » معه من أهل دمشق يتبع الدجال إلى أن يأتي بيت المقدس ؛ فيجده مغلقا قد حصره الدجال ، فيأمر عليه الصلاة والسلام بفتح الأبواب ، ويتبعه حتى يدركه بباب لد فيذوب كما يذوب الشمع ، ويقول عيسى عليه الصّلاة والسّلام : إنّ لي فيك ضربة . فيضربه فيقتله على يديه ، ثم يمكث في المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين ويهلك الله على يديه يأجوج ومأجوج ، ويردّ الله عزّ وجلّ الأرض إلى بركتها ، وتكون الحية مع الصبي « 6 » ؛ والأسد مع البقرة ؛ ثم يبعث الله ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ويبقى أشرار الناس ، ثم تقوم الساعة [ 38 / ب ] .
--> ( 1 ) هذه الرواية أخرجها مسلم ( 18 / 63 نووي ) وأبو داود ( 4283 ) والترمذي ( 9 / 92 ) وابن ماجة ( 1356 ) والإمام أحمد في « مسنده » ( 4 / 181 ) . ( 2 ) في المخطوطة ( ل ) : يجب . ( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : فينزعون . ( 4 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) . ( 5 ) في المخطوطة ( ل ) : بمن . ( 6 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .